فعاليات مؤتمر القيمتوسمايل والسياحة العلاجية 25/12/2014 تحت رعاية الجبهة المصرية للدفاع عن القوات والمسلحة ونقابة الأطباء و مركز الفيمتوليزك الدولي وذلك لتنشيط السياحة العلاجية في مصر

حضر المؤتمر لفيف من كبار أطباء العيون المصريين العاملين بمصر والخارج وحضر اللواء أحمد حمدي رئيس قطاع السياحة الداخلية نيابة عن معالي وزير السياحة , وحضرالدكتور حسام عبد الغفار مستشار وزير الصحة للإعلام نيابة عن معالي الدكتور وزير الصحة , وحضر عن نقابة الأطباء الدكتور أسامة عبدالحي ,والدكتور عبد النبي عبد المطلب وكيل وزارة التجارة , ويعتبر هذا أول مؤتمر في الشرق الأوسط وأفريقيا عن الفيمتوسمايل والتي تعتبر مصر هي رائدة العالم في علاج ضعف الإبصار بهذه التقنية من خلال أطبائها العالميين.وهذا يجعله سبب في تنشيط السياحة العلاجية في مصر

بدأ المؤتمر الاستاذ خالد صالح المسوق والخبير السياحي وألقى محاضرة عن مختلف أنواع السياحة وكيفية تطوير السياحة العلاجية من الناحية السياحية .

وبعد ذلك ألقى الدكتور حسام عبد الغفار مستشار وزير الصحة للإعلام كلمة نيابة عن معالي وزير الصحة وأكد حسام عبد الغفار المتحدث باسم الصحة ضرورة تنشيط السياحة العلاجية، مشيرا إلى أننا نملك الإمكانيات في مصر في عدد كبير من الأماكن والتي تعد مصدرا مهمًا من مصادر الدخل، وأضاف أن وزارة الصحة كان عليها عامل كبير في هذا الاتجاه لأنها لديها متخصصين، مشيرا إلى ضرورة التعاون بين كل من وزارة الطيران والسياحة والصحة حتى نحصل على نتيجة عالية تدر علينا أكبر دخل.

وألقى الدكتور أحمد جلال استشاري العيون بألمانيا تحدث فيها عن مدى تأثير السياحة العلاجية التركية في مجال ضعف الإبصار على الأطباء بألمانيا والدور الذي تلعبه وزارة السياحة والطيران بتركيا في هذا المجال والذي جعل تركيا يطلق عليها لقبعاصمة عمليات ضعف الإبصار بالليزك رغم أن اتفوق العلمي في هذه العمليات في صالح مصر وأن مصر يوجد بها امكانيات ومهارات أطباء وتقنيات لعلاج ضعف الإبصار أكبر وأحدث من تركيا بكثير.

وبعد ذلك ألقى كلمة اللواء أحمد حمدي رئيس قطاع السياحة الداخلية نيابة عن معالي وزيرالسياحة هشام زعزوع وتحدث فيها عن نمط السياحة العلاجية  وقال أن في عام 2010 وصلت مصر الى 14.7 مليون سائح بدخل قومي 12 مليار دولار , من فترة قصيرة بعد مفاوضات مع البنك الدولي على 4.5 مليار دولار لذا دخل السياحة في 2010 أكبر من القرض بحوالي 4 مرات , وكدخل كانت تمثل أكبربكثير من دخل قناة السويس وقد تساوي عائدات العاملين بالخارج , لذا يجب انت تكاتف لاعادة السياحة كما كانت , و أما سياحة الاستشفاء او السياحةالعلاجية في البداية اوجه الشكر لهذه الفكرة وربطها بالفنادق والخدمة الفندقية ولدينا الكثير من المقاصد السياحية المصرية التي نريد التكاتف بها للوصول لنفس الهدف مثل سفاجة وسيوه وحمام موسى , وصلت مصر في سنة من السنوات الى 250 الفسائح معظمهم من العرب بغرض الاستشفاء.

مثل هذا النوع يجب الاهتمام به لعدة اسباب وهي ان فترة اقامة هذا النوع من السائحين طويلة لذا معدل انفاقه عالي وغالبا ما يأتيالسائح مع ذويه للإستشفاء ايضا او للسياحة فقط.

لذا نيابة عن الوزير نرحب بأي فكر يهدف هذا النمط وعلى اتم استعداد أن نتعاون مع أي شخص يتقدم الينا بفكرة  ربط السياحة العلاجية بنمط السياحة الحالي حتى يصبح هذا احد الانماط  التي تشتهر بها مصر

والقى دكتور اسامة عبدالحي وكيل نقابة الأطباء كلمة تحدث فيها عن اهتمام النقابة بالسياحة العلاجية خصوصا في مجال علاج ضعف الإبصار بالفيمتوسمايل وذلك للإستفادة من الخبرات المصرية العالية في هذا المجال , وقال أنهم وجدوا أن مدينة الملك حسين الطبية بالأردن دخلها السنوي 1.3 مليار دولار سنويا ويعتبر هذا 1/3 دخل قناة السويس , ولو تم العمل في مصر على 20% ففط من السياحة العلاجية في مجال ضعف الابصار بالفيمتوسمايل ستدخل  لمصر دخل أكبر من هذه المدينة الطبية الموجودة  في الاردن وخصوصا ان مصر هي الدولة الوحيدة في الشرق الوسط وافريقيا التي يوجد بها علاج ضعف الإبصار بالفيمتوسمايل وهذا يجعلنا مقصد أساسي للسياحة العلاجية في هذا المجال, مع العلم أن هذا فرع واحج فقط من فروع مجالات الطب أي أننا اذا ركزنا في باقي المجالات ستصبح بإذن الله من أوائل الدول في العالم التي تتميز بالتقدم في السياحة العلاجية .

وألقى الدكتور عبدالمنعم السيد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يتحدث عن المحاور المختلفة للسياحة العلاجية , وقال أن هذ المؤتمر يعتبر أداة تنبيه عن مفهوم السياحة العلاجية لأنه للأسف في مصر يقتصر فقط على جزء صغير جدا مثل الاستشفاء في سفاجة أو الواحات أو رمال , ذلك دون النظر الى المميزات الأخرى مثل جراحات العيون والجراحات التجميلية وغيرها من مجالات الطب , وأضاف أن السياحة العلاجية في العالم كله تعتبر من أحد اهم الموارد الاقتصادية وتمثل 100 مليار دولار سنويا وللآسف مصر تعتبر خارج خريطة السياحة العلاجية في العالم , واذا تحدثنا عن الدول الأخرى وتجاربه في السياحة العلاجية سنجد أن أول دولة عربية في السياحة العلاجية هي الأردن بتحقيقها 1.8 مليار دولار سنويا , وتونس في خلال الاربع سنوات الماضية استطاعت أن تحقق 1.1 مليار دولار رغم عدم وجود مقومات كثيرة بها مثل مصر, لدينا الموارد البشرية والتقنية العالية خاصة في جراحة العيون ولدينا الكوادر التي تستطيع جذب السياحة العلاجية ولكن تبقى المشكلة في اعتقادي هي عدم التنسيق بين الوزارات المختصة بهذا الشأن, ولذلك أقترح انشاء مجلس أعلى للسياحة العلاجية تكون وظيقته التنسيق بين الوزارات والتسويق والترويج للسياحة العلاجية في مصر وعالميا وعربيا أيضا.

كما أنه يجب أن يكون لدينا منظومة متكاملة لها رؤية وهي جذب الاستثمارات الطبية في هذا المجال , أيضا يجب انشاء مدن طبية متكاملة تحتوي على فنادق وعلاجات متخصصة وتقديم خدمة طبية متكاملة تحتوي على فنادق وعلاجات متخصصة  وتقديم خدمة طبية سياحية للسائح الزائر لمصر من أجل الاستشفاء , وأيضا يجب الاهتمام من جانب الدولة بتلك المنظومة , وأخيرا يجب على الملحق التجاري التسويق والترويج للسياحة العلاجية داخل مصر لتحقيق مثل هذا الهدف القومي .

وألقى السفير نبيل العرابي سفير مصر بدولة الروسيا سابقا عن تجاربه في روسيا وعلاقتها بهذا الشأن وقال أن يوجد يوميا رحلات يومية من مصر الى موسكو والعكس, بمعدل 3 مليون سائح روسي تقريبا وهذا يضيف لمصر حوالي 3 مليار دولار ولذلك أقترح بالتنسيق مع وزارة السياحة والطيران والداخلية لوضع منشورات دعائية عن السياحة العلاجية وما نتميز به في مصر وأماكنها وأرقام تليفونات  للأجانب الوافدين عند دخولهم الجوازات ويكون هذا المنشور عبارة عن واحدة فقط حتى لا يمل السائح من قرائتها , وأضاف دكتور عاصم زهران في حوار مع السفير عرابي أن الأطباء المصريين هم من وضعوا قواعد الليزك في العالم وأنهم هم من يطورون في الفيمتوسمايل بأبحاثهم الأن وأن الأطباء الأجانب يأتون الى مصر ليتعلموا علاج ضعف الابصار بالفيمتوسمايل فنطالب بالإهتمام بهذا المجال والتسويق له للإستفادة منه في جذب السائحين الى مصر , وطالب دكتور زهران بإنشاء مدينة طبية عالمية للعيون على أرض مصر حيث أن نوع المريض شخص سليم بدنيا والمشكلة في العين فقط فمن الممكن علاج عينه واستمتاعه ببرنامج سياحي  وبهذا تنشط السياحة بشكل عام .

وألقى أ.د أسامه ابراهيم  وأ.د أحمد المصري وأ.د عاصم زهران و أ.د مؤنس عبدالله البرنامج التعليمي الرئيسي في المؤتمرات التي تقام في أوروبا والدول الأجنبية وذلك بداية برنامج تعليمي لكي يصبح في مصر أكبر عدد من الأطباء على مستوى العالم متخصص في عملية الفيمتوسمايل والتي ستحل محل الليزك في القريب العاجل.

وتحدث أ.دكتور محمود اسماعيل أستاذ العيون وعضو لجنة خبراء ضعف الإبصار بالجمعية الأوروبية عن تاريخ عمليات ضعف الإبصار وريادة مصر العلمية في جميع أنواعها وأن الأطباء المصريين هم من وضعوا أساسيات الليزك في العالم وأنهم هم من يطورون فيه منذ بدايته وحتى الأن .

*التوصيات والاقتراحات التي تمت بالمؤتمر

. الإعلان عن بداية مبادرة شهر السياحة والفيمتوسمايل من 25/12/2014 وتستمر حتى 25/1/2015

. انشاء وزارة او هيئة مختصة بالسياحة العلاجية بالإشتراك مع وزارة الصحة ونقابة الاطباء

. انشاء مدينة طبية عالمية للعيون على أرض مصر حيث أن نوع المريض شخص سليم بدنيا والمشكلة في العين فقط فمن الممكن علاج عينه واستمتاعه ببرنامج سياحي  وبهذا تنشط السياحة بشكل عام .

. تنشيط دور الإعلام في اظهار الكفاءات المصرية الطبية وريادة مصر في المجالات الطبية المختلقة واعتبار ذلك دعاية للطب المصري وليس دعاية للطبيب

.  ترحيب وزارة السياحة بأي فكر يهدف في هذا النمط وعلى اتم استعداد أن تتعاون مع أي شخص يتقدم بفكرة  ربط السياحة العلاجية بنمط السياحة الحالي حتى يصبح هذا احد الانماط  التي تشتهر بها مصر

. اقتراحات تعاون وزارة الصحة مع وزارة السياحة والوزارات المختصة  وذلك لتنشيط السياحة العلاجية واظهار المجالات الطبية التي تتميز بها مصر ليعلمها العالم كله

. يسعى أ.د أسامه إبراهيم لإقامة المؤتمر الدولي لشركة زايس لمناقشة التطورات والأبحاث التي أجريت في الفيمتوسمايل, في عام 2015 على أرض مصر ,وذلك لأن الأطباء المصريين يعتبروا هم رواد العالم في الفيمتوسمايل ويعتبروا أصحاب أعلى معدل عالمي في اجراء عمليات الفيمتوسمايل